مصادرنا الفقهية

هالينيسا ليس تطبيقًا لإصدار الفتاوى، بل أداة متابعة تساعدك على تطبيق الفقه الكلاسيكي بيسر في الواقع العملي. ولكلّ مستخدمة الحرية في أن تستشير العالِم الذي تختاره في أحوالها الخاصة.

جميع الإرشادات التي نقدّمها في هالينيسا مُعَدّة على منهج أهل السنة والجماعة، استنادًا إلى الأصول الحنفية. وفيما يلي عُرِضت بوضوح المصادر الأساسية التي نعتمد عليها.

غلاف كتاب الاختيار

الإمام الموصلي

الاختيار

الإمام عبد الله بن محمود الموصلي (ت 683/1284) من الفقهاء والمدرّسين المعتبرين الذين نشأوا في المذهب الحنفي. درّس سنوات طويلة في الموصل وما حولها، وكانت من المراكز العلمية في عصره، وربّى الطلاب، ودوّن على نحوٍ منهجيّ كثيرًا من المسائل المعتمدة في التطبيق داخل المذهب.

يُعرَف بدقّته في العلم، وبنقله الآراء الأساسية للمذهب بلغة سهلة، وبمنهجه العمليّ. وقد جعل أسلوبه «المعلِّم الموضِّح الميسِّر» مؤلفاته مرجعًا أساسيًّا في المدارس ومؤسسات الفقه منذ قرون.

عن كتاب «الاختيار لتعليل المختار»

ترجمة: Hüsamettin Vanlıoğlu، Fatih Kalender، Abdullah Hiçdönmez، Emin Ali Yüksel — Muallim Neşriyat، الطبعة الثانية، 2022

«الاختيار» شرحٌ موضِّح كتبه الموصلي على مؤلَّفه الأوسع «المختار». وهذا الكتاب:

  • يشرح آراء المذهب بأدلّتها،
  • ويؤسّس تعليل كل حكم على أسسٍ منطقية وفقهية،
  • ويهدف إلى تيسير التعلّم،

من أهمّ كتب الفقه الكلاسيكية.

وفي الأحكام المتعلّقة بعبادات النساء، يتناول الكتاب:

  • تحديد أحوال الحيض والنفاس والاستحاضة،
  • وتعيين فترات الطهر،
  • ومتى تُؤدّى الصلاة والصوم وسائر العبادات ومتى تُؤجَّل،
  • وكيفية تقدير حالات العذر

ونحوها من المسائل، بأسلوبٍ واضح وجليّ وفق منهجية المذهب الحنفي.

غلاف كتاب الأحوال الخاصة بالنساء

الإمام البركوي

الأحوال الخاصة بالنساء

الإمام محمد البِرْكَوي (1523–1573) عالمٌ حنفيّ بارز نشأ في العهد العثماني. أسهم إسهامًا كبيرًا في تطوّر العلوم الإسلامية في الأناضول، وربّى عددًا كبيرًا من الطلاب؛ والأهمّ من ذلك أنه ترك للأمة المسلمة إرثًا باقيًا بمؤلفاته في العبادة والأخلاق والفقه والحياة اليومية.

عاش حياته كلّها حياةً بسيطة، ولم ينظر إلى العلم بوصفه نظريًّا فحسب، بل بوصفه دليلًا عمليًّا يوجّه الحياة اليومية. والصدق والتقوى والتمسّك بالسنّة هي أبرز أساسٍ تركه لمؤلفاته وطلابه.

عن كتاب «ظهر المتأهّلين والنساء في تعريف الأطهار والدماء»

ترجمة: Hüsamettin Vanlıoğlu، Fatih Kalender، Abdullah Hiçdönmez، Emin Ali Yüksel — İsmailağa Yayınevi، الطبعة الخامسة، 2024

وهذا الكتاب:

  • تحديد أحوال الحيض والنفاس والاستحاضة،
  • وحساب مُدد الأحوال المعيّنة،
  • ومتى تُؤدّى العبادات وفي أيّ الأحوال تُؤجَّل،
  • والضوابط الفقهية الأساسية التي تنظّم حياة المرأة العبادية

يتناول هذه المسائل في إطار المذهب الحنفي بأسلوبٍ سهل ومنهجيّ وعمليّ.

ولأنه ظلّ قرونًا من الكتب الأساسية التي كانت النساء في الديار العثمانية يرجعن إليها في حياتهنّ العبادية، فإنه لا يزال اليوم يحتفظ بمكانته مرجعًا معتبرًا.

غلاف كتاب المبسوط

الإمام السرخسي

المبسوط

أبو بكر محمد بن أحمد السرخسي (ت نحو 1090) من أكثر فقهاء الحنفية تأثيرًا، ومن الذين تركوا أوسع المؤلفات وأضخمها. كرّس عمره للعلم؛ وترك رصيدًا عميقًا في الفقه والأصول والعبادات والمعاملات، وأدّى دورًا كبيرًا جدًّا في تدوين المذهب الحنفي تدوينًا منهجيًّا.

واصل نشاطه العلمي حتى في السنوات التي بَعُد فيها عن بيئة المدرسة؛ ومن أبرز شواهد تعلّقه بالعلم أنه أملى كثيرًا من أبوابه على طلابه وهو يدرّس من قاع جبّ السجن.

ومن السمات البارزة في مؤلفات السرخسي: التمسّك بالسنّة، والدقّة العلمية، والاستدلال، ومنهج الموازنة بين الأقوال داخل المذهب.

عن كتاب «المبسوط»

تحرير: Prof. Dr. Mustafa Cevat Akşit — Gümüşev Yayınları، الطبعة الرابعة، 2018

المبسوط من أوسع كتب المذهب الحنفي وأكثرها منهجيةً. وهذا العمل الضخم:

  • من العبادات إلى أحكام الأسرة،
  • ومن الحيض والنفاس والاستحاضة إلى المعاملات،
  • ومن أحكام العقوبات والمواريث إلى أحكام العبادة الفردية

موسوعةٌ شاملة تبحث مسائل كثيرة مع أدلّتها.

وفي الأبواب المتعلّقة بالأحوال الخاصة بالنساء:

  • تحديد مُدد الحيض والنفاس،
  • والتمييز بين دم العذر (الاستحاضة) والحيض،
  • ومتى تُؤدّى العبادة وفي أيّ حال تُؤجَّل،
  • وضوابط الصلاة والصوم وسائر العبادات بحسب أحوال المرأة في دورتها

تُعالَج على نحوٍ مفصَّل ومدلَّل ومنهجيّ وفق أصول المذهب الحنفي.

ومن هذه الجهة، ظلّ المبسوط عبر التاريخ مرجعًا يعتمده المفتون والقضاة والطلاب والعلماء في الفتوى والبحث.